الأربعاء، 5 أغسطس، 2015

شرح الجهاز الذكري

من الضروري للشاب والفتاة على السواء التعرف على اجسام كلا الطرفين حتى يتمكنوا من تقاسم متع الحياة مع بعض، فالحياة شراكة بين الانثى والذكر لاتتم بدون معرفة اعمق للجهازيين الجنسيين لكلا منهما. ان فهم اجسامنا واجسام شريكنا/ شريكتنا يضمن لنا التمكن من القيام بأفضل اداء يحمل المتعة لنا وللطرف الاخر ويحقق حياة جنسية ناجحة.




الجهاز التناسلي للذكر

( قطاع عمودي )

1 – جدار البطن
2 – البروتون
3 – جدار المثانة
4 – تجويف المثانة
5 – عظم العانة
6 – خزان المني (خزان علي كل جانب)
7 – عنق المثانة وعضلته العاصرة
8 – حويصلة المني (حويصلتان علي كل جانب)
9 – غدة البروستاتا
10 – اتصال قنوات المني
11 – مجري البول (ملتقي الجزء الأمامي والخلفي من مجري البول)
12 – غدة كوبر وقناتها علي الجانبين
13 – بصلة مجري البول
14 - العضو الإسفنجي الأجوف (وهو عمود الانتصاب)
15 – القنوات المنوية : القناة الناقلة للمني (قناة علي كل جانب)
16 – الجسم الإسفنجي لمجري البول
17 – رأس البربخ ( علي الجانبين )
18 – البربخ
19 – جلد ظهر الذكر
20 – الجسم الإسفنجي لعضو الرجل
21 – تضخم مجري البول خلف فتحته مباشرة
22 – ذيل البربخ حيث يتصل بالقناة المنوية
23 – الصفن ( حاويا الخصيتين )
24 – حافة الجلد الأمامي
25 – فتحة مجري البول
26 – قمة الذكر غضة العضو أو طرفه
27 – الكيس الختاني
28 – الجلد الأمامي ( القلفة )




الذكر ( القضيب ):


يبدو الجزء الأمامي من الذكر بارزا طليقا معلقا ويتراوح طوله بين 9 – 10 سم, أو أكثر أحيانا.

وللذكر جزء خلفي أو جذر يمتد ما بين التر والفر واتصال الكيس ويحوي عضو الذكر نسيجا إسفنجيا واحدا لمجري البول ونسيجين إسفنجيين للعضو والثلاثة أنسجة متوازية ووثيقة والاتصال حتى يمكن اعتبارها عضوا واحدا ، وهي تكون الجزء الأكبر من العضو حين يكون هادئا غير مهتاج ، ولا منتصب ، والتهيج قد ينشأ عـن الجهاز العصبي المركـزي ( الخ ) أو يكون موضعيا ناشئا عن الأطراف والتأثير واحد وهو انتصاب العضو نتيجة تضخمه وامتلاؤه إلي أقصي حد، وطول القضيب الظاهر من العضو عند الانتصاب يتراوح بين 16و4 ومحيطه في الوسط حوالي 12 سم ومع ذلك فالفروق كبيرة بين الأشخاص .

وجلد العضو رقيق حساس مرن سهل المد والانبساط وجلد القمة يحوي شبكة دقيقة ضيقة متشابكة من جهاز عصبي رقيق جدا وتستطيع هذه الشبكة أن تتلقي أخف المؤثرات وتنقلها إلي المخ فتعطي لذة حسية عارمة.وأكثر أجزاء العضو إحساسا باللذة هو الجزء الأسفل من قمة العضو وحين تبلغ مؤثرات الانتصاب ذروتها ترتخي وتذري ويرتخي العضو النتصب أو يمتنع ورود الدم إليه ويرتد عن الأنسجة الإسفنجية الجوفاء.

مجري البول:

يتكون مجري البول من ثلاثة أجزاء: الجزء الأعلى داخل الحوض وتحيط به البروستاتا والجزء الأوسط من خلال النسيج الإسفنجي وينتهي عند قاعدة الحوض وجذر الذكر والجزء الثالث هو الجزء الذكري وينتهي بفتحة البول عند قمة الذكر

*** غدد كوبر علي جانبي مجري البول:

وهي أجزاء مزدوجة عند الجانبين يبلغ حجمها حجم البسلة الصغيرة وتشترك غدد كوبر مع الممر البولي في إفراز قدر صغير من سائل شفاف قلوي لزج جدا ( المذي ) ويفرز بتأثير التهيج الحسي وتساعد علي جعل قمة العضو لزجة سهلة الانزلاق مما يسهل دخول العضو في المهبل.

ويظن الكثير من الشبان أن كثرة إفراز هذا السائل فيه فقدان للمني فيشتد قلقهم من ذلك وهنا أمر خاطيء فليس هذا إلا إعدادا للجسم للملامسة كما يفصح عن شهوات النفس ورغباتها .


الخصيتان:

جسمان بيضاويان في كيس والخصية اليسري في الغالب تتدلي قليلا بالنسبة لليمني . ولون الكيس قاتم ويغطيه شعر كثيف ويخلومن طبقة دهني وتحت الجلد طبقات من نسيج عضلي فيتحرك حركة غير إرادية فينكمش بالمؤثرات الخارجية كالبرد القارص ويقسم الكيس فاصل عضلي ويحوي كل قسم خصية واحدة وبربخا واحدا.

وجذور الحياة الذكرية ( المني ) يتكون في الخصيتين ثم ينتقل من الجسم عن طريق عضو الرجل، ولكن خلايا المني تحتاج إلي دورة كبيرة داخل الحوض لتستطيع بلوغ العضو وهذا لأن الخصيتان أصلا كانت داخل التجويف الحوضي ولم تهبطا إلي الكيس طور حديث.. وقد يصيب بعض الرجال انحرافات مرضية عند حدوث أي خلل أثناء هبوط الخصيتين للكيس مثل التمزق والفتق وحالات عدم هبوط الخصيتين لذلك من الضروري فحص الذكور بعد ولادتهم للتأكد وسرعة التدخل الجراحي.

ويتراوح طول الخصية الناضجة بين 4و5 سم ولا يتجاوز 5 سم وعرضها يتراوح بين 218و2 سم وزنها يختلف بين 26 و 15 جم .


والخصية مقسمة من الداخل بفواصل منتظمة إلي خلايا هرمية وبداخل كل هرم مجموعة من القنوات الدقيقة وهي تكون المني، وهذه القنوات ضيقة جدا حتى أن الشعرة لا تستطيع أن تمر بها إلا بصعوبة وتتجمع الخلايا عند القمة وتتمدد وتخرج كأنها أنبوبة واحدة تمر في شبكة من الأنابيب المتماثلة داخل الخصية.

وتتحد وتتقوس لتكون الجزء الرئيسي من البربخ.

المني:

هو ذلك السائل اللزج الذي يحوي الملايين من الخلايا الذكرية ويخرج من الذكر مع بلوغ ذروة اللذة .

وهذا السائل القلوي يحوي الكثير من المواد السكرية وغيرها لضرورة حياة الخلايا الذكرية السابحة ( الحيوانات المنوية ) وخلايا المني هذه صغيرة جدا لا تري بالعين المجردة وتتكون من رأس وعنق وذنب وتستمر حركة المني استمرارا آليا في سائل المني وفي الافرازات العادية التي يلقاها في جسم المرأة وتستمر هذه الحركة منذ اللحظ التي يقذف فيها حتى تندمج في بيضة المرأة ويحدث الإخصاب وهذه الفترة تتراوح بين 4 ساعات و36 ساعة وفي بعض الأحيان 72 ساعة والحركة تكون مدفوعة للأمام ويحدث إخصاب البويضة بعد مرور ثماني ساعات من الملامسة .
ويتراوح حجم المني بين 5 - 10 سم3 ويحوي كل سم نحو 60 مليون من خلايا المني وإذا تكرر القذف تكررا سريعا قل نوعا وقدرا.

البروستات:


غدة البروستاتا تشبه حدوة الحصان وتحيط الجزء الخلفي من مجري البول ويمكن إحساسها بالإصبع إذا أدخل الشرج والإفرازات الخاصة بالبروستاتا تكون سائلا رقيقا لبنيا في بياضه ويحوي المادة الكيماوية الخاصة التي تعطي المني رائحته المتميزة وتخرج افرازات البروستاتا مع إفراز الخصيتين إلي مجري البول وإفرازاتها هي الجزء الأعظم من السائل المقذوف وقلويتها تحفظ خلايا المني وتنشط حركته.

الحويصلات المنوية والحبل المنوي
الحويصلتان المنوية والحبل المنوي

الحويصلتان جسمان بيضيان طول كل منهما 4 – 5 سم وعرضه 2سم وتشبه الخزان في تركيبها الداخلي، ومعظم تخزين المني يحدث في هذه المخازن بالإضافة إلي إفراز مواد خاصة تختلط بسائل المني وتزيد لزوجته.

وقناة المني أو الحبل المنوي طوله حوالي 45 سم ويخرج من الجانب من كل خصية ويمكن الإحساس به بسهولة تحت الجلد مباشرة عند الطرف الخارجي للوركين وإذا أمسكت محتويات الكيس بين أصابعك بين الورك والخصية أمكنك الإحساس بحبل صلب مستدير سمكه سمك قلم رفيع .

القذف ( الأمناء ) :


وهو خروج السائل المنوي من الذكر نتيجة للمهيجات الخارجية ( مهيجات الأطراف ) أو تكون نفسية خيالية ( مركزية ) أو تكون نتيجة تراكم سائل المني في الخزانات والحويصلات فإذا بلغ التهيج درجة عظمي انقبضت العضلات الناعمة غير الإرادية انقباضا آليا في تشنج قوي وطردت محتوياته السائلة رزازا متصلا يرتبط بالجدار الأمامي لمجري البول، وحينئذ يحصل الشعور باللذة العظيمة وحتى عند خروج المني في أثناء النوم المسمى الاحتلام، وتحدث انقباضات، غير ارادية، منتظمة إيقاعية ومتتالية في الحال حول قاعدة الذكر والجزء الأسفل من الحوض وهذه الانقباضات تطرد المني وتقذفه قذفا شديدا من الفتحة الخارجية للعضو بقوة دافعة كبيرة. وفقدان المني الغير إرادي (الاحتلام) يحدث نتيجة تراكم المني ويحدث كل أسبوع أو أسبوعين وهو يحدث عادة خلال النوم ويصاحبه أحلام مواقعة جنسية لذيذة ويصحب القذف إحساس بالارتواء يصل الى مستوى الفعل الحقيقي .


الهرمونات الذكرية " هرمون الأندروجين ":


وهي إفرازات أعضاء الذكور الداخلية ولها قيمة عظيمة إذ تؤثر في الرجل الناضج تأثيرا شاملا فتزيد قوته البد نية العامة وقدرته العقلية علي الابتكار والإبداع كما تزيد مشاعره الجنسية وهي لا تفرز بشكل دوري مثل هرمونات المرأة ولكنها تستمر استمرارا ثابتا خلال حياته الناضجة، ويفرز هذا الهرمون من الخصيتين وينقص نقصا تدريجيا مع بلوغ الرجل سنا معينة وهذا أحد أعراض العنة وتقدم السن.