الثلاثاء، 4 أغسطس، 2015

أسباب تحتم عليك أن تجعليه صديقا وليس حبيبا

----



نظرا لاختلاف العلاقات العاطفية عن العلاقات الإنسانية الأخرى وخصوصا الصداقة، يكون من المستحسن في بعض الأحيان أن نحتفظ ببعض الصداقات التي تغنينا وتدعمنا وتساعدنا، في حين أنها إن تطورت فتحولت إلى التزامات عاطفية رسمية قد لا تنجح وتبوء بالفشل، سنقدم لك اليوم سيدتي بعض العوامل والإشارات التي تساعدك على اتخاذ قرار جعله صديقا وليس حبيا :


إن لم تتطور علاقتكما كحبيبين فهذا من أبرز الأسباب وأكثرها وضوحا لنجاح علاقتكما كصديقين، ما دام انعدام التطور للعلاقة التي تجمع بينكما أمر واضح وجلي، توقفي قليلا أمام طريقة تصرفكما معا وأمام بعضكما البعض فإن لم تتعد كونها علاقة عادية بين اثنين، في حال لاحظت أن ما من اختلاف كبير بين صداقتكما وارتباطكما فهذا دليل كبير على أن الحب بينكما ليس الخيار المثالي.


إن كنت تشتاقين كثيرا لصديق، فهذا يعني أن مشاعرك متطورة اتجاهه وأنك تكنين له مشاعر خاصة، وعلى العكس تماما ألا تشتاقي لحبيبك فهذا يعني أنك تنظرين إليه كصديق فقط، فإن كنت لن تنزعجي من إلغاء لقاء بينكما ولا تخططين لتنسيق اللقاء المقبل فهو صديق بالنسبة لك لا أكثر.


من المعروف أن الفتاة التي تهتم لمظهرها خصوصا أمام من تحب، وذلك بهدف جذب عينيه ومشاعره نحوها لكي تبقى الأجمل والأهم بالنسبة له، وعلى العكس إن كنت عزيزتي ومنذ ارتباطكما كحبيبين لم تفكري أبدا في الاهتمام بمظهرك والاعتناء بأناقتك، فهذا يدل على أن الحب بينكما أصغر وبذلك لا تكنين له مشاعر الحب وهو في نظرك مجرد صديق.